LifeTestimony

"فأينما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، كنت هناك بينهم" (متى 18: 20).

كنت أبحث عن يسوع خلال فترة طويلة. كنت أبحث عنه على رغم ذهابي لحضور القداس الإلهي كل يوم أحد. كنت بحاجة دائمة إلى التعرّف على يسوع أكثر. بقيت كذلك إلى اليوم الذي تعرفت فيه على عائلة الكلمة الإلهية، منذ أكثر من سنة. وقد أصبحت أنا وزوجي ننتظر أمسيات يوم الثلاثاء لحضور سهرات عائلة الكلمة الإلهية، لنلتقي مع يسوع وعائلته.

قال يسوع: اجتمعوا معا ً باسمي، وارتبطوا معا ً بولاء مشترك لي، راغبين فقط في عمل مشيئتي. ومتى تـَحقق ذلك، فأنا أيضا ً سأكون حاضرا ً معكم ضيفا ً يدعو نفسه. وعندما أكون هناك واحدا ً بينكم، فلا بد أن يستجاب سؤالكم.

تعالوا أيها الإخوة وانظروا ما أطيب الرب. صدقوني، إذا حضرتم مرة واحدة، فلا بد أن تـُكملوا المسيرة مع يسوع.

أشجع كل إنسان مسيحي حقيقي على الانضمام إلى عائلة الكلمة الإلهية حتى تلتقوا مع يسوع الفرح، يسوع المحبة، يسوع العطاء ويسوع الخلاص. آمين.

سلمى براز

عائلة الكلمة الإلهية

تعالوا إليَّ إني وديع ومتواضع القلب.

هكذا نادانا الرب يسوع وبات لنا معه موعد منتظم. ننتظره بفارغ الصبر طوال الأسبوع، حتى إذا ما أشرفت شمس الثلاثاء على المغيب، أسرعنا إلى كنيسة سيدة لبنان، حيث نقيم سهرات عائلة الكلمة الإلهية. نجده هناك في انتظارنا، يغمرنا بفرحه وحنانه، يرافقنا بروحه القدوس، فينطق بألسنتنا.

لست أدري ما هذا السر العظيم، سر الفرح بلقاء الأخوة، حول وليمة الكلمة. نبكر في المجيء، ولا نغادر إلا في آخر ليلا ً، طردا ً، كما يُطرد السكير المتسكع من المقهى. ما أجمل السكر بيسوع، وما أحلى أن أغمض عينيّ وتكون عيناه آخر ما شاهدته في نهاري. أراه في أخوتي، أفراد عائلة الكلمة الإلهية. أراه في بونا طوني سركيس، الكاهن الشاب المتواضع الذي يرافقنا. أراه في الأخت روز- تريز طنوس التي تغذينا من الكلمة، تـُدخِلها إلى قلوبنا، فتنفذ إلى العروق، ومنها إلى أعماق النفس والروح.

عائلة الكلمة الإلهية عنوان الفرح والثقة بالرب يسوع والثبات في الإيمان. من خلالها تعلمت أن أكون أقرب إلى ربنا.

تعالوا يا أخوتي إلى سهراتنا وذوقوا ما أطيب الرب.

روزيت جبرايل- عائلة الكلمة الإلهية

 

 

 

لم أكن يوماً بعيدة عن إيماني المسيحي. لطالما فكرت بالآخرين قبل نفسي، وعملت على تأمين حاجاتهم. وإذا أخطأت في إحدى المرات، كنت أعاني كثيراً وأسعى جاهدة إلى تصحيح الأمور والقيام بما يلزم لأرضي ضميري. كنت دائماً مهتمة بأعمال الرحمة والمساعدة والعطاء.

كنت أعتقد أن هذه الأمور تكفي لكي أعيش مسيحيتي. لكن، وبعد سنة من المشاركة بالسهرات الإنجيلية التي تنظمها عائلة الكلمة الإلهية أسبوعياً، اكتشفت أن ما كنت أفعله لا يكفي. لقد أدركت أنني بحاجة إلى بناء علاقة شخصية مع مخلصي يسوع، فأخصص وقتاً له دون سواه، لكي أتعرف إليه عن قرب، أشعر به، أعيش معه، يلمسني بمحبته، فأهبه حياتي وأسمح له بأن يديرها بنفسه، لكي يتمجد اسم الله في كل ما أقوم به.

أسأل الله أن يبارك الأخت روز تريز طنوس والخوري طوني سركيس وجميع المكرسين الذين ينقلون إلينا كلمة الله بشكل مبسط، بحيث نستطيع فهمها وعيشها.

سو حبيب – عائلة الكلمة الإلهية

Daily Reading

  • As they were coming down the mountain, Jesus ordered them, ‘Tell no one about the vision until after the Son of Man has been raised from the dead.’ And the disciples asked him, ‘Why, then, do the scribes say that Elijah must come first?’ He replied, ‘Elijah is indeed coming and will restore all things; but I tell you that Elijah has already come, and they did not recognize him, but they did to him whatever they pleased. So also the Son of Man is about to suffer at their hands.’ Then the disciples understood that he was speaking to them about John the Baptist.